02 يوليو، 2009

زوجة على ورق



ليت الماء يتغلغل إلى قلبي ويغسل همومي كما يفعل بجسدي ..
قالتها مها وهي تستحم الذي اختلط بدموعها وهي التي كانت تخشى رؤيتها , لم تعلم أنها سوف تذرف الكثير من الدموع بعد أن دخل احمد حياتها بطريقة شرعية ويصبح زوجها
عادت لغرفتها بعد أن انتهت وجلست تتذكر أحلامها التي كانت تكبر معها حتى دفنتها كطفل مات في بطن أمه جنيناُ لم يرى النور بعد.. عاد الزمن إلى الوراء لإراحتها وتتنفس وهي التي نسيت كيف يتنفس بدون سيجارة بسببه .
إذا اتصالها من جوال زوجها لتبحث عن هاتفها الضائع في غرفتها الصدفة التي لم تريد استقبالها والتي أتت رغما عنها لتكشف لها عن الكثير بحياة أحمد وتعلم من هي المراه الوحيدة في حياته .. كان يخفي حبا سريا في هذا الجهاز وهي التي كانت تعتقد انه سبب وراء هذا الكتمان والهجران هي مجرد بداية لحياة جديدة بينهما كحال كل زوجين حديثين يأتي مع العشرة صابرة , لتكتشف أنها كانت نهاية لقصة لم تبدأ, لم تكن في حياة احمد إلا مجرد ستارة خلف حب لم يقبله أهله ليكون بقربه بعيدا عنها , كانت حقوقها الزوجية مجرد حبرا على ورق لم يسمح لها احمد إن تطالبه بها إذا بنظره بحق حبيبته الخفية . وهي زوجة وهميه وعلى ورق
(( من سلبت الأخرى حقوقها ؟ )) سؤال طالما دار في ذهن مها لم تنتظرالاجابة عليه
سئمت من البكاء ليلا على الفراش وهو موعد اللقاء الوحيد معه واكتفوا بسماع بعض بدون أن يتكلموا ..
لم يسمع صرخة حبه في صدرها التي كتمتها كرامتها. فضلت البقاء ساكتة بقربة مكتفيا بصده متأمله بطفل يقرب مسافات الهجر الطويلة بينهما .. تخبر أهلها عن وهم ظنوا انه هذي حياتها معه .. ماعدا أمها التي تقرا على عيون ابنتها صفحات الألم المكبوت واكتفت بدعاء لها إذا أنها لاتريد أن تهدم زواجها بسؤال عن حالها مع زوجها . وهكذا جرت سنوات الأولى من حياتها أمله أن ينتهي احمد من نزوته وحبه ويعود لها ... وهو الذي يعتبر الزواج منها نزوة يريد الانتهاء منها ولم يمنحها الطفل التي تريد وينتظر ان تنهار قواها وتعلن بنفسها نهاية حياتها معه
هل هذا الزواج له وجود ؟
ومالعمل لو انه واقع


06 فبراير، 2009

اريد رجلا يحب غيري




سارة :أني استمتع برؤية زوجي يشاهد نساء أخريات
امل : وأي متعه تجدينها في زوج يتمتع بمشاهد نساء مغريات
سارة :انه هذا يجعل النار تحرق سقف قلبي وأتلذذ بحرارتها
أمل :انه كلامكِ غريب جدا .. بل اجده الجنون بعينه
سارة : قد تعتبرنه جنونا ولكني اجده ممتعا لذيذا شهيا كلما تذوقته احب زوجي اكثر
اشتهيه اكثر .. احساس غريب دخل قلبي
أمل : هل انتِ ساديه تحبين تعذبين نفسك وتمتعين بهذا ؟
سارة : قد تقولين هذا ولكن بطريقه أخرى وهي أثارة غيرتي
أمل : وماذا تصنعين عندما يقوم زوجي بالزواج عليكِ
سارة : هل تعلمين اني فكرت بهذا الموضوع ولكن لم أتجرا على تشجعيه عليه
أخاف من عواقب متعتي ..
أمل : مجنونه !
سارة : أنا أحب الرجل الذي لديه مغامرات نسائيه اعشقه .. لأنه بذلك ذويقا في النساء يجده متعه ويشعر المراه الذي اختارها بأنها مغريه وأنها هي الأنثى الذي تخلى عن النساء جميعا من اجل قربها .. وهذا مااريد أن اشعر به مع زوجي .. أريد ان يشعرني باني هذي هي الانثى ..تصدقين عندما تظهر مطربتهم المفضلة اقوم بمناداته ليراها ويجمح بخيالها بمشاهدتها بذلك اشعل متعتي وحبي له في قلبي يجلعني انافسها بملك رغبته وحبها شعور الجاريه بكسب قلب الخليفه هل تعتقدين بانه حب الجاريات مازالت في قلوبنا .. فانافسها لكون امراه مميزه في نظره واشعر باني المرغوبة لدى الرجال كلهم
أمل : انك حقا عقدت صفقه مع الشيطان ... الحمد الله أنني راضيه على زوجي الذي لا يعرف الكحل من قلم المحدد وعرف ذلك مني لا بجموح قد اهدم به بيتي مثلك .. فلقد جنتي فعلا
سارة : زوجك رجل بسيط جدا وزواجك تقليدي حياتك لا جديد فيها روتين وحياه مملة .. اما انافقد فتزوجت عادل بعد قصه حب ولم احبه الا عندما وجدته تحطيه النساء من حوله لقد تركهم من اجلي

امل : صدقيني من له عادة لن تحترق مع نيران الحب فسوف تعود عندما يبدا الحب بالبرود فافكارك تدل على جنون يستدعي تدخل الطبيب النفسي فانا اريد ان اكون امراه لرجل واحد لم يرى ولم يتذوق النساء من قبلي
***

هل تعتقدون بان سارة موجوده في بشكل خفي بنساء ام هي مجنونه تحتاج العلاج
فكرة تدور في مخيلتي هل الغيره لها متعه اخرى وجانب اخرى غير انها دليل حب ولم نكتشف هذا
قدتعبرونها مدخل لهذا الموضوع .
وصباح الخير

26 يناير، 2009

225 يوما

225 يوما
اعتاد نادر القدوم للعمل قبل موعد العمل بساعة كاملة حاملا معه كوب قهوته السوداء الذي اعتاد شربها منذ
ليس بحكمه منصبه كمدير للشركة كان ينظر الموظفين قدومه المبكر التزاما كاملا منه بالعمل وتفانيا ويجعله يهرعون لمكاتبهم مبكرا خوفا منه .... وماكان قدومه إلا لتفقد (( الأيميل )) ليرى رسائلها ويبدأ صباحه بقراءتها
(( صباح الخير حبيبي .. اشتقت إليك ))

تعلق نادر بتلك الرسائل الالكترونية القادمة إلية من فراغ الانترنت والتي كانت تختم بكلمة موظفة .
ينتهي يوم عمل روتيني وشاق ليعود إلى منزله و تستقبله هيا زوجته و احمد و رنا ابنتيه بالقبلات والترحيب
هكذا كانت حياه نادر في يوم ما ..
لم يكن يستخدم الحاسوب في منزله مراعيا بذلك مشاعر هيا و كانت رسائلها الالكترونية متعته السرية و حبه الدفين في قلبه لأنه كان يشعرانه يملك أجمل إمراتين في حياه هيا و الموظفة إذا يقضي باقي يومه بين التلفاز وقراءه الكتب والصحف والخروج مع الأصدقاء .. هيا في أمان في المنزل لم تشعر بشي
دخلت الموظفة حياة من خلال الرسائل المتلاحقة والملحة في الفوز بقلبه حتى استطاعت بعد ردود عنيفه بالمنع لقد كان رجلا مخلصا ومحبا لزوجته ومعجب بها أيضا .. لكنه انهار (( الرجل ضعيف ))

وجد الغرام والحوار والحب والسياسة والحزن و الجدل في تلك الموظفة وخلال بعثه لرسائله بدون ان يراها
جعلته يحب كل صباح عمل جديد لأنه هذا كان موعده معها خفيا بداية النهار تخللها هدايا ورود تبعث الى مكتبه أمام مرمى الموظفين يبدأ الهمس بينهم بأنه زوجته تحبه جدا وتعشق لدرجه لاتستطيع انتظار قدومه لقد نجح في إخفاء متعته وشفعت له سيرته
عندما وصل يوم 225 من بدايه حبه أتت رسالة من الموظفة تخبره بأنه قد حان خروجها لأنه لا تجد نفعا من ورا هذه الرسائل .. لم يقدر نادر على فراقها فلقد أصبح جزء مهم من حياته وأحدثت في قلبه شعورا لذيذا كخلط الحليب بالسكر والزعفران حبا خفيفا على حياه الزوجية لن يحدث مشاكل لانه لن يكشف ابدا
طلب برؤيتها بعد تمنع طويلا وافقت واختارت المكان في مقهى (( اشجار الليمون )) تسارع قلبه كلما اقترب لقاء مع معشوقته ..
وعند الموعد كعادته يأتي مبكرا قبل الجميع حتى لا تضيع في مخليته تفاصيل قدومها الصغيرة لترقد في ذاكرته بسلام ..
لم يقطع شربه للقهوه الا سقوط ورده صفراء على طاولته عندما رفع رأسه كانت هيا ..
لقد قمت بخيانتي مع نفسي ..


قصة قصيرة اجعل نهايتها تحت تصرف مخيلتكم ..
رايكم بماذا يستحق هذه الزوجان ..
بين الازواج الكثير من الكلام الجميل والمشاعر الرائعه لكنها لغيرهم
لايوجد فرصه لاخراجه بينهم مع الاسف ماان ايخرج تصبح الحياه حاله حب وعشق مستمرة
ملاحظة
قام الفاعل (( الكمبيوتر )) بالاغلاق فجاه قبل ان اضغط زر الحفظ واذا ب قلبي معه
والحمدا لله عندما رجعت بعد سلسلة من الملامه بعدم حفظ القصه والحمد الله النص وجدته لكن هناك اضافات
وصباح جميل بارد مع كوب حليب ساخن
انتظر ارائكم التي تحفزني بالكتابه

12 ديسمبر، 2008


السلام عليكم ..


وكل عام وانتم بخير وعيدكم مبارك وتعودنه كل سنه
على انها متاخره بس ظروف منعتي من الكتابه والمواصله
واشكر كل من كتب لي ومرعلى مدونتي الكسوله
وهناك خبر سئ اني كتبت تكمله القصه وذهبت ادراج الرياح مع الفورمات للجهازي
ولقد حزنت جدا على هذا احاول انا اعاود كتابته مره اخرى على انه الافكار لا تكرر بنفس الصوره ابدا في راسي
وشكرا لكل من مر وسال ... بدونك لا استطيع الاستمرار ابدا
سلامي

12 نوفمبر، 2008

اعاني من ظرف صحي يمنعني من الكتابه حاليا
واشكر رواد المدونه وسوف اشتاق إليكم ..
سأعود للكتابه ريثما تسمح لي الظروف

04 نوفمبر، 2008


الجديلة الحمــــــــراء


القصة في رحم خيال الكاتب كالطفل تماما في رحم أمه قد ينوجد في بمحض الصدفة
أومخطط له .. وتظل في النمو والتوسع
لن يرتاح حتى يخرجها قد تموت لحظه ولادتها أو تعيش بقراءتها


علا النمش وجنتيها واشتعل شعرها احمراراً الذي أبعدها هذا لون عن باقي الأطفال رأته في بداية اختلافا وأصبح مع الوقت تميزا
هكذا كانت سارا في المدرسة مختلفة بنظرها عن بقيه الأطفال كانت تكره لون شعرها الأحمر فتعبث بعلبة التلوين تختار ماتعشقه من الألوان على شعرها وتقوم بصبغة.. لتركض لامها.. ماما هل تغير لون شعري
وماكان على الأم إلا توبيخها وتغسيلها بعد عبثها الفوضوي التي لم تعرف الغاية منه إلا لكسر اختلافها وليس للعب
كانت لديها موهبة خفيه عن ذويها وهم القيام بقص أطراف شعر البنات دون علمهم ولصقه في كتاب خاص بها .. وتتلمس تلك الخصل الناعمة المتعددة الألوان قبل النوم ليلا وتختار في كل ليلة لونا قد يأتي الجني ليقوم بتلوينه لها ليلا
تستغرب والدتها من عادتها الصباحية وهو تناول البيض بالقرفة
الأم : ماذا تفعلين ياسارا بطعامك هذا ليس فلفل ماتضعينه هو القرفة ؟
سارا : لكن أحب طعمه
الأم : كم أنتي غريبة ؟

فتسكت سارا لتكمل تناول طعامها

هل تستحق هذه القصة العيش .. أم تموت وتدفن للأبد في مقبرة الخيال ؟

29 سبتمبر، 2008








أهنئكم بعيد الفطرالسعيـــــــــد
وتقبل الله قيامكم وصيامكم وطاعتكم واستجاب الله دعواتكم

وبارك الله في اموالكم و اعماركم وارزاقكم
عســـــــــاكم من عواده
وكل عام وانتم بخــــــــــــــــير
وكان مستحب كثره التكبير تكبيرات العيد في يوم العيد


عابره

اموت على الحنه بايد ام سعيد لونها فظيع