الخميس، 2 صفر 1432 هـ

روح أرضية




روح الانسان تحتاج لكثير من المحركات حتى تعيش في هذه الحياه والعقل و النزعة و الايمان هم ماتقود تلك المحركات و يطفي اخر واثناء المصايب والمشاكل و التعب النفسي نلهث سرعين لمحركات الدينيه البطئيه و نقوم بزياده سرعتها و نطلب منها ان تخرجنا بسرعه عن هذا الكرب الذي حل بنا ما ان نصل الى بر الامان وجزيرة الراحه حتى نقوم باطفائها او تخفيف سرعتها يعتمد على نزعات و الرغبات التي نبحث عنها منا من يبحث عن شهوه وتكون قبطان سفيته و رئيسته
لانخجل من اطفائها و لهث البشر خلف الشهوات و حجر الايمان والدين في رف الرجعيه و الالتزام الممل المنفر للحريه و السعاده هذا جزء من الدونية اخذته الروح وجلعتها في الحضيض كل منا له جزء من الحضيض يختلف درجاته من شخص الى اخر جزء ارضي لا يسمو الا بالايمان
اجد الملحدين عباره عن ناس تخلوا عن محركات الايمانيه و بداو يجدفون بايديهم بعصيان خلف وهم يعتقدون انهم يتحركون في سيفنتهم الى الحريه وخلطوا بين ماهو دين وبين ماهو عادات وتقاليد ثقلت ارواحهم بالماديه لكنهم ساكنين وقريبا يغرقون الى الدونية اكثر واكثر
الايمان الحق يسمو بالروح لمراحل لن يتذوقها الا من وصلها كل ماصعدت بدرجه تزداد حلاوة و الدين الاسلامي سماوي اتي من السماء ليسمو بالارواح الارضيه اليه وليس العكس
الرجعيه و التخلف و الماديه صفات بنظري ارضيه تبث في الروح الثقل لتجعلها قابعه في مكانه لاتتحرك
الجسم الانساني يطالبون بالكثير من حريته وشهواته واحتياجاته ولكنهم لم يطالبون بمطالب الروح و احتياجاتها
مطالبه ماديه بحتيه ومصير الجسم الى التراب و الروح الى السماء
يسمو الاسلام العقل وخلق الله سبحانه لنا العقول للتفكر والتامل لا ان ننجر من عقولنا لما يشتهون ويرغبون
اسلوبهم ساخر و حاقد تركوا الوثينه والبوذيه و الاديان الوضيعه الارضيه و ركضوا خلف الاسلام
لا اعلم اما اكتب لكن اجسد ما احساس عابر ياتي بدون موعد
خربشات خارج حدود العقل
اطلب ان تقبلو عودتي التي تكررت كثير

هناك تعليقان (2):

مجرد أمنيـــــات يقول...

رائعه تلك الكلمات التي سطرتي من خلالها ذلك الموقف الذي يتكرر دائماعندما نقع في مصيبة...وهو الانغماس في الاتجاه الديني أكثر من ذي قبل والدعاء لله تعالى حتى ينقذنا من ما نحن فيه ..وعندما يمن الله علينا بالفرج وتأخذنا السعادة إلى الابتعاد شيئا فشيء والتخلي عن موقفنا الذي اتخذناه أثناء المحنة...طبيعه النفس البشرية فهي دائما جاحدة...

موضوع رائع...دمتي بود:)

عــــــابره يقول...

شكرا لمرورك
هذي طبيعيه البشر الجاحده