الخميس، 23 رجب 1430 هـ

زوجة على ورق الجزء الثاني والاول


الجزء الاول
ليت الماء يتغلغل إلى قلبي ويغسل همومي كما يفعل بجسدي ..قالتها مها وهي تستحم الذي اختلط بدموعها وهي التي كانت تخشى رؤيتها , لم تعلم أنها سوف تذرف الكثير من الدموع بعد أن دخل احمد حياتها بطريقة شرعية ويصبح زوجهاعادت لغرفتها بعد أن انتهت وجلست تتذكر أحلامها التي كانت تكبر معها حتى دفنتها كطفل مات في بطن أمه جنيناُ لم يرى النور بعد.. عاد الزمن إلى الوراء لإراحتها وتتنفس وهي التي نسيت كيف يتنفس بدون سيجارة بسببه .إذا اتصالها من جوال زوجها لتبحث عن هاتفها الضائع في غرفتها الصدفة التي لم تريد استقبالها والتي أتت رغما عنها لتكشف لها عن الكثير بحياة أحمد وتعلم من هي المراه الوحيدة في حياته .. كان يخفي حبا سريا في هذا الجهاز وهي التي كانت تعتقد انه سبب وراء هذا الكتمان والهجران هي مجرد بداية لحياة جديدة بينهما كحال كل زوجين حديثين يأتي مع العشرة صابرة , لتكتشف أنها كانت نهاية لقصة لم تبدأ, لم تكن في حياة احمد إلا مجرد ستارة خلف حب لم يقبله أهله ليكون بقربه بعيدا عنها , كانت حقوقها الزوجية مجرد حبرا على ورق لم يسمح لها احمد إن تطالبه بها إذا بنظره بحق حبيبته الخفية . وهي زوجة وهميه وعلى ورق(( من سلبت الأخرى حقوقها ؟ )) سؤال طالما دار في ذهن مها لم تنتظرالاجابة عليهسئمت من البكاء ليلا على الفراش وهو موعد اللقاء الوحيد معه واكتفوا بسماع بعض بدون أن يتكلموا ..لم يسمع صرخة حبه في صدرها التي كتمتها كرامتها. فضلت البقاء ساكتة بقربة مكتفيا بصده متأمله بطفل يقرب مسافات الهجر الطويلة بينهما .. تخبر أهلها عن وهم ظنوا انه هذي حياتها معه .. ماعدا أمها التي تقرا على عيون ابنتها صفحات الألم المكبوت واكتفت بدعاء لها إذا أنها لاتريد أن تهدم زواجها بسؤال عن حالها مع زوجها . وهكذا جرت سنوات الأولى من حياتها أمله أن ينتهي احمد من نزوته وحبه ويعود لها ... وهو الذي يعتبر الزواج منها نزوة يريد الانتهاء منها ولم يمنحها الطفل التي تريد وينتظر ان تنهار قواها وتعلن بنفسها نهاية حياتها معه

الجـــــــزء الثاني

تبدأ نهارها بسيجارة تشعل في جسدها نيران الرغبة بعد ليلة أخرى باردة قضتها بقرب زوج غير موجود
وكوب القهوة كان يعيدها إلى واقعها المر بلذة لم تفلح الأيام و البقاء في منزلها بإحياء شعوره اتجاهها بل كان يزيده بعدا .
سحبها الفراغ إلى معرفه مجموعه من النساء أعطوها جزء من الراحة عندما كانت تسمع شكاويهم عن زوج مقصر و أخرى لا يشعر بأنوثتها والثالثة لم يكن يمتعها علمت من بعدهم أنها لم تكن الوحيدة التي تعاني اقتربت أحداهن منها ..

أنا اسمي وفاء وأنتي ؟
مها .. !
هل أنتي متزوجة ؟
أرادت أن تقول لا .. لقب متزوجة في عقد زواج مع رجل لم يكن موجود ليس هذا ماكانت تريد أن تعرف نفسها به
لم يقطع حديثهم إلا بضحكه عالية من أحداهن عبر الهاتف تملك الفرحة أوصالها استدارت وفاء الى مها

أنها سعيدة مع خالد
هل هو زوجها ؟
لاا .. خالد ليس زوجها انه حبيبها .. زوجها ليس متفرغ لها

شعرت بكلمتها كطعنه سكين حارقة أحرقت قلبها وتذكرت الخليلة, لم تعطي وفاء لها وقتا حتى قالت

أنها متزوجة من رجل أعمال مشغول كثير الأسفار لا يقضي الكثير من الوقت معها فلتجأ لتقضية الوقت مع خالد وغيره
وهل لديها الكثير ؟
نعم أنها تستمع بوقتها كثيرا
أليس لديها أطفال ؟
نعم لديها طفلين وتضعهم عند الخادمات وتأتي إلى هنا حتى تستطيع التحدث مع أحبتها كيفما تشاء
أثار الكلام بقلب مها الحسد أنها وجدت من يحبها حتى لو كان وهما ويشعرها بأنوثتها وبنفس الوقت الحنق والغضب عليها لأنها أهملت ما كانت تسعى إليه و هو الأطفال كانت تدعو إلى الله بقلبها انه لو رزقها الله بطفل سوف تكرس حياتها من أجله أفضل من هذه التي تعبث دون اكتراث بهم .
بدأت تفكر من عودتها من الزيارة إلى بيتها بحال النسوة التي رأتهم واكتشفت انه كلهم لديهم أصدقاء رجال خارج نطاق الزواج دون علم أزواجهم ..
لما لايكون لدي مثل ما لديهم ؟

بعدها هذا ازدادت علاقة مها بصديقتها الجديدة وفاء تكررت الزيارة وأصبحن يخرجن للأسواق ويحصدون اكبر قدر من الأرقام دون اكتراث الزوج ما تفعله زوجها وتضعه من مساحيق

كان هذا الشي الوحيد مايسعدها في رحلة زواج تعيسه
اعاني من مشكله مع المدونه اضطريت لحذف الجزء الاول ودمجه مع الثاني
تقبلوا اعتذاري

هناك 14 تعليقًا:

غير معرف يقول...

هل هذا الجزء الثاني؟

لم أجد الجزء الأول؟

هل لكِ أن تضعي رابط الجزء الأول لو سمحتِ؟

عــــــابره يقول...

اسفه لاني كنت اعاني من مشكله مع المدونه اضطرني ان احذف الجزء الاول

ولقد قمت بادراجه مع الجزء الثاني

وشكرا

علي الملا يقول...

قرات سابقا الجزء الاول واندهشت من قوة السبك التعبيري فيها
ولا اذكر هل تركت تعليقا عليها ام لا
ولكن اسجل اعجابي بتكملتها هنا :)

رائع قلمك :)

أنفاس الرحيل يقول...

غاليتي .. الرجل هنا ضعيف الشخصيه انانى لا يستحق ان يحب بصراحه لا يستحق حتى التفاته .. وتلك المرأه التى احبته دون عطاء منه او حتى احترام لانسانيتها هذه المرأه ارادت ان تحب اى شخص اكثر من ذاتها التى جعلتها فى المرتبه الثانيه للاسف .. ايضا هى ضعيفة الشخصيه الخطأ لا يصحح بخطأ كيف لها ان تجلس مع اى امراه يجب ان يكون لدى اى شخص خلفيه عما يصاحب فالصداقه ابعد من مشاركة فنجان قهوه مع شخصا" ما وهل الانحراف هو ما سيغذي الاحساس بالنقص بداخلها بل سيزيدها هموم واهات وندم وويلات .. خيرا" لتلك النماذج بان تبقي على ماء وجهها وتذهب بيت اهلها وسيرزقها الكريم رجل بمعنى الكلمه يصونها ويسعدها ولتتذكر ان الطيبون لطيبات .. غاليتي احساسك المبدع قد هيج مشاعري وحبكتك للقصه اثارت اعجابي .. وشخصياتك واقعيه وملموسه .. ابدعتى .. دمت سعيده

ღ » 3žέέž ღ άĻήғş « ღ يقول...

لا أصدق ما ترى عيني ربما أخطأتي في مزج الحروف فشكلت صاعقة كهربت كل ذره في جسمي

أحزن على حال هؤولاء النساء

كيف لحال عقل أن يصدق ما يقرآ

أكاد لا أستوعب

يجرين وراء الملهيات ليملأن فراغ العاطفه

هل هل هن سعيدات ؟؟؟

أم عندما يرجعن كل الى حاله كيف يكون حال مشاعرهما

ما زلت في صدمه بما أقرأه في الجزء الثاني بعد أن اصابني الحزن في الجزء الأول


أختي عابره شكرآ على مرورك لصفحتي وهذا مروري الأول

نوفل يقول...

بعض التفاصيل التي مررت عليها..و كنا سنجد رواية..دمت

عــــــابره يقول...

انفاس الرحيل

اشعر انه شخصيتها .. شخصيه وحده طاهره لاخبره لها بالرجال متعطشه

علمتها اسرتها ان تصبر مهما رأت وانه سوف يكون لها بالنهايه

والاشياء المزيفه احيانا لها بريقها

شكرا على مرورك واطرائك

عــــــابره يقول...

علي الملا

عذرني لاني لم اركز على الرد على تعليقك

نعم لقت علقت على الجزءالاول مشكور لكن لمشاكل تنسيق اثارت جنوني اضطريت لحذفه واعاده دمجه مع الثاني

شكرا على الزياره مره اخرى

*****
عزيز النفس
شكرا على تعليقك ومرورك بمدونتي

دمتو بود

أحمد عبدالهادي طابعجي يقول...

السلام عليكم

كما اعدتنا مع الغريب ومع زوجة من ورق.

غاب عنا إبداع الروايات والأن عاد
اتمنى لك التوفيق

ونحن بإنتظار الجزء الثالث

ღأميــ الاحساس ــرةღ يقول...

اختي عبارة

كتاباتك اكتر من راائعة

اناملك تخط حروفا من ذهب تجتمع لتكون قصة غاية في التشويق
وللاسف انها مجاراة لواقع موجود :(

اكملي عزيزتي فنحن بانتظارك

دمتي بود

ملح الحياة يقول...

اف اف ما اقساها هذه القصة.
هل من الممكن ان تعيش احدانا ما تعيشه مها؟
لا صعب جدااااا
نسأل الله العافية.
لكن على العموم اسلوب قوي وخيال فنان وتعبير صادق نابع من محكات الواقع.
هده ثاني زيارة ولأول مرة اترك اثر.
حبيبتي عابرة مدونتك رائعة.
تستحق ان تزار.

غادة يقول...

مساء المسكـ عابرة ..

أتعلمين ياغالية ..

أنا لست من هواة القصص التي تحمل طابع القسوة والتخلي أو القصص التي تحمل طابع الرومانسية المفرطة .. لا أعلم لم ؟ ^_^

ولكنني وفي حقيقة الأمر استلذيت هنا بحرفكـ لأخر قطرة .. وكما أعجبتني كثيرا مقتطفاتكـ السابقة لذا وجدتني ومن غير قصد مني أتتبع روابط كتاباتكـ الماضية وأقرؤها ^_^

من حسن حظي أن تعرفت على مخدع حرفكـ الراقي ..

دمتِ بخير ودمتُ متابعة لكـ ..

وردة (F)

أتمنى

عــــــابره يقول...

احمد عبد الهادي طابعجي ..

شكرا على زيارتك للمدونه واسعد كثيرا
ان ارى مدونتي ملتقى رؤية تعليقك بعد اغلاقك لمدونتك

وان شاء الله انزل الجزء الثالث وتكون من المتابعدين لي دوما

=)

*******

اميره الاحساس

اشكرك جزيل الشكر على كلماتك و ماتقولينه هذا هذا يشجعني للاستمرار

كثيرا يراودني الاعتزال بسبب ظروفي

عــــــابره يقول...

ملح الحياه

وهناك حيوات اكثر قسوة واعمق جرحا
احيانا القصص في الواقع اشد غرابه من الخيال

شكرا على زيارتك الثانية وان شاء الله الا تكون الاخيرة .. و اشكرك على تركك لااثر

=)

*******

غـاده

اسعدني جداااا جداااا تعليقك
واثار في قلبي البهجه سعدتي لمرورك المميز وانا سعيده به
واتمنى الا ينقطع

شكرا لكم

=)