الأربعاء، 14 شعبان 1430 هـ



أصبح الهاتف أنيس وحدتها ومن خلاله ذاقت طعم انوثتها لاول مره واكتشتف مافي داخلها من فتن قد تثير الرجال بها و تعرفت على شخصيتها .. وشعرت انها لو رغبت باي رجل سوف يأتي راكضا لها لما فيها من روعه لم يشعرها احد بها من قبل .. وتغيرت نظرتها اتجاه زوجها الجامد من نظرة حزن و اسى الا كبرياء وجحود بانه ترك قبيله من النساء في داخلها لسوف يجد المتعة لو استطاع فقد ان يكسبها وانه خسرها ولم تعود بحاجه لنظره لو كلمة شكرا الاعتياديه البارده حتى تشعل رماد حياتها المملة

واصبحت وفاء صديقتها التي اضاءت حياتها بتلك الانوار وكشفت مها بانها انثى حقيقه لم تكتشف بعد حتى من نفسها ايضا ولم يعد جدران بيت تشهد دموعها و حزنها بل احتوت ضحكاتها وقهقاتها مع من تصاحبهم من الرجال وهي في قمه لذتها واصبح غياب احمد يسعدها حتى تستطيع ان تشرب من كؤوس المتعه المحرمه كيفما تشاء
ولقد استغرب احمد بهذا التغير المفاجي من مها من امراه شاحبة بسيطة المظهر هادئة الى امراه شهيه شرسة تفرض وجودها على الموجودين ومن كلامها قليلة ونبره هادية الى صوت واثق و كلمات ثاقبة وبرود و تجاهل لا نهايه له كانهم غرب قدرت لهم الظروف ان يتشاركون بيت واحد تحت اسم متزوجين

اراد ان يعرف وراء هذا التغير حفاظ على اخر ماتبقى من حقه كزوج عليها لكنها لم تسمح له و لم تعطيه الفرصه وهو يعلم انه لايستطيع ان يتعامل معها بقوه حتى ياخذ معرفته منها لانه هذه القوة ليست حقيقه في هذي العلاقة فقام بتركها ومراقبتها من بعيد ..

كانت تقضي ليلها كله بالتفكير بحالها مابين زوجة مع وقف التنفيذ امام الناس ومع شخص احبته رغم جفائها وعاشقه وخليلته مع رجال لم تعرف اشكالهم امام نفسها .. بداخلها كانت تريد ان تنعم بالهدوء والاستقرار العاطفي اصبحت بنظره نفسها مغتربة تبحث بين اوطان الرجال عن وطن يحتوي قلبها بعد ان هجرها وطنها الام الا وهو زوجها بعد هذا التفكير الملح على قلبها عرفت الدموع كيف تعود لعينها ولابد من هذا كل يوم وانتهت بذلك رحلة العشاق الوهمية التي ركبتها لعلها تبحث عم يشعرها بالانثى المتفجره بداخلها ..

وضعت مها القلم ونامت بعد ان دونت يومياتها واكلت حبوبها المهدئة ونامت لتردع نفسها الم الواقع وتهرب للنوم بحثا عن راحتها النفسية



هناك 15 تعليقًا:

قانونى كويتي يقول...

صباح جميل لكلام اجمل

ويعطيج العافية على الكلمات الرائعة

واللى شدنى اكثر شى بالموضوع

ان الزوج اشلون يخلى قبيلة من النساء بداخل زوجته ولا يهتم فيها

صراحة احييج على التشبيه الرائع

وبانتظار القادم :)

أنفاس الرحيل يقول...

يالها من حياة من شقاء التهميش الى شقاء المعصيه الذي هو اشد على النفس وانكل .. تلك المرأه ارادت ان تبرز .. فاخذت اقصر الطرق الشيطانيه المعصيه التى تحول لون القلوب الى اسود حالك تسكنه التنهدات والحسره والحسد من كل عفيفه .. لقد اغترفت بحق نفسها ظلما" عظيما" كان الاجدر ان تتغير للافض ولكن ضعف شخصيتها قادها للوحل .. تعيس من يكتب الله له اعظم الذنب فى حياته .. تعيس .. وضعها محسر لا محزن فقط ..
قصه مؤثره اتمنى ان تكون حبيست الورق لا الواقع .. احسنت .. بل ابدعتى
دمت بحفظ الرحمن

ملح الحياة يقول...

ما تزال قصة مها واحمد مستمرة.بل مأسات مها وأحمد.
الكل منهم يعاني في اتجاه ولا أحد يستطيع ان يداوي جرح الثاني رغم ان سقف واحد يجمعهم.
كيف يبقى الانسان غارق في وحل الالم ولايستطيع ان ينقد نفسه...
بل يزيد الطين بلة كما صنعت مها.
تحياتي لك ايتها المبدعة استمري في رسم اللوحة كي تكتمل الصورة.
صراحة اتمنى ان تكون النهاية توبة وعودة.
رغم اننا لسنا من نصنع النهايات.

الحــ ــزين يقول...

الحــ ــزين

بجد انتى مبدعة ودمتى على الابداع

حبيت انبهك
ياريت يكون بينا تواصل

الحــ ــزين

بنت أحمد يقول...

بصراحة كنت أنتظر اسم الكتاب الذي نقلتي منه تلك الكلمات

وارتسمت على ثغري أكبر ابتسامة حينما لم أجد سوى سحرك وبريق قلمك ينساب هنا وهناك

ليلهمنا الأكثر والأجمل

شكراً لسموك

أحمد الحيدر يقول...

المشكلة أن الكوابيس قد تطاردها فتستمر المعاناة ..

تحياتي للتميز ..

طموحة مملوحة يقول...

اسلوب مشوق جدا


وهادئ بنفس الوقت

ومربك ومحزن واحاسيس كثيرة ممزوجة مع بعضها البعض
مشكورة يالغالية على الموضوع والتصوير احي احاسيسج

عــــــابره يقول...

قانون كويتي ..

صباح النور لتعليق مفرح وجميل =)

اشكرك جزيل شكر على كلماتك الي اثلجت قلبي واعطتني دفعه للاستمرار في الكتابة
وانا انتظر منك زرتي مررا وتكرارا

=)

***

انفاس الرحيل

كلامك صحيح وانا معك فعلا تعيس اشد التعاسه ..

ولكن ليس الجميع درجة ايمانهم او قربهم لله واحده .. وبعض غافلون عن الطريق الى الله

المؤمنه تستطيع ان تنتشل نفسها من مصيبتها بالايمان والدعاء والاستغفار

ولكن ماهو مصير من هي العكس احاول ان ابحث في حياتهم =)

شكرا على كلامك وزيارتك و تحليلاتك الجميله

عــــــابره يقول...

ملح الحياة

احببت كلامك .. وفعلا يجمعهم سقف واحد والارواح غريبة

ونحن لانضيع النهايات هذا صحيح

شكرا على زياتك و مرورك الكريم

**

الحزين

اشكرك على كلامك وتشجيعك

=)

عــــــابره يقول...

بنت احمد .

الصراحه افرحتني كثيرا بكلامك اني انقل هذا الكلام من كتاب ماا ..

لم اكن اتوقع انه كلماتي قد تسبب هذا الاحساس شكرااااااا جزيلاا لك

=)

******
احمد الحيدر

سوف تستمر اذا لم يوقظ احدهم الاخرى وصحح من اخطائهم

شكرا لمرورك و حظورك في مدونتي

***
طموحة مملوحة

مشكورة حبيبتي على مرورك و كلامك واتمنى
زيارتي دائماا

دمتو بود

حَافِـيَةُ الَقَدمَيّـنْ ولِبَاسِي المَطـرْ يقول...

عَابره
إنتِ رائعه :)
والصوره حييل عجبتني
إختيار موفق
وإلى الأمام جميلتي :*

عــــــابره يقول...

حافية القدمين ولباسي مطر

حظورك الرائع والصورة حلاالك =)
تواصل دائما اشاء الله

=)

صــوت الــمــدامـــع يقول...

ابدعتي

:’(

ذكرتني باشياااء مرت علي

ღأميــ الاحساس ــرةღ يقول...

مبدعة كعادتكـ عآبرة،،

قلمكـ يتحرك بسلاسة ليخط رواية مشوقة

استمري باكمال ملامح قصتكـ الغآضة

دمتـِ كما تحبين

أسيرة اللوحة يقول...

غاليتي ,,

ما ارق احرفك في حين ما اقسى الموقف ,,
اتمنى ان تعي تلك المها أن حب خالقها يغنيها ,,
و أنه مهما كان العود جاف فانه حين يبل ببعض الماء يلين ,,
و ذلك ماعليها فعله لزوجها ,,

كان الله في عون مثل تلك الأرواح الضائعة ,,
دمتي بخير ^^