الخميس، 9 صفر 1432 هـ






مسرورة جدا لما حصلت عليه .... تم الإرسال
بهذه الكلمات أرسلت أمل رسالتها لوالدتها القلقة دوما على حال ابنتها لا تعلم أمل لما هذا الحزن والقلق الدائم فهي متزوجة من وليد رجل أعمال ناجح ويحبها ولديها طفلان منه ديم و خالد و لديها عملها الخاص التي طالما تحلم بتحقيقه و تبرع فيه وهو تصميم الأزياء و حققت لاسمها مكانه في هذا المجال ... اليس هذا يكفي بإسعادها .

لكنها تعلم انه ظاهر هذه الحياة وتلك الكلمات لن تخدع أمها بها فزوجها الذي تعشقه زير نساء ومدمن علاقات لايكتفي بأمراة واحدة في حياته علاقة حبها خاصة مع كل خيانة جديدة تكتشفها أو بالأحرى تنتظرها يزداد حبها وتعلقه به ... ترفضها ويجن جنونها وهي الجميلة الأنيقة التي يزداد ضربات قلبها مع نظرات إعجاب زوجها بها في كل مناسبة تظهر بها لكن لم يكن هذا يكفي بأن تحافظ عليه تذهب أفرغت حزنها على ملابس النساء التي تقوم بتصميم لهن تمنت كثيرا ان تتوقف عن حبه والتعلق به وترميه خلفها لكن هذا كله لم يحدث بل يزداد حجما في قلبها حب كطفل مشوه قادم للحياة ترفض أمه ان تسقطه بكت عليها كثيرا
وليد كان يشعر بحبها ويحبها ولن يتركها على رغم من خيانته المتواصلة يستمتع بإهمالها يجدها جميلة إذا بدت حزينة كانت مقايسة تتغير مع كل فتاة يتذوقها يريد إن يشعر بان من يملكها هي الأجمل هي الأفضل كل مااقام علاقة مع خليلة جديدة يتخيل وجهه أمل عندما تكتشف الأمر يعتصر قلبه عليها حزنا لذيذ ممتع ويستمر إلى النهاية
يساعدها بان تكشف خيانته ويراقبها لم يبخل في ذلك ابدا لا في حبه ولا في إحزانها ولا ينكسر أبدا أمامها
حزنت ورحلت عنه لكنها تعود دائما حاملة معها قلب مشتاق له وهو يعود لها طامعا برضاها بحب جديد .... الحب يؤلم عندما يبعثر الحبيب مشاعر من يحب على أقدام آخر من أجل المتعة

هناك تعليقان (2):

ع’ـبرآتـ أإُنثـہے ๏ يقول...

:

قيل لي ذات يوم :

(البطاريق لا تشيخ)

قلت :

(و لا تشبع)


. إنتهى

الجودي يقول...

حبيت مصافحتي الأولى لمدونتج ...

اتوقع ماراح تكون الأخيره ..

استمتعت جدا .. بنصك الذي أثرى أفكاري

تحياتي لك

و عيدج مبارك :)